واليوم هو طبيب.
قبل 6 سنوات، جلس أحمد في بيته في الناصرة وقال: "بدي أصير دكتور." بس ما كان يعرف من وين يبدأ. شروط القبول بالبلاد كانت صعبة، والمعدل مش كافي للجامعات المحلية. حلمه كان كبير لكن الأبواب كانت مسكّرة.
صاحبه حكاله عن مؤسسة جاد عمر. جاء للمكتب، حكينا معه ساعة كاملة — فهمنا وضعه، شخصيته، طموحاته. ما حكيناله "ادفع وسجّل" — حكيناله الحقيقة: "معدلك بيكفي لكلية الطب بالأردن، وإحنا بنوصلك لهناك."
خلال أسبوعين كان عنده قبول رسمي بكلية الطب بجامعة أردنية مرموقة. رتبناله الأوراق، صدّقنا الشهادات، لقيناله سكن. وكل سنة كنا نتابع معه — أي مشكلة، أي سؤال، رسالة واتساب وبنرد.
اليوم، أحمد أنهى سنته الأخيرة بالطب. أهله أفخر ناس بالدنيا. وهو بيقول: "لو ما اتخذت القرار يومها، كنت لسا عم بفكر."
السؤال مش إذا بتقدر... السؤال: متى رح تبدأ؟ ✨











